
( ثم ضاع الامس منا )
الموضع: اطلاق مجانية الجمارك للشعب لكل شيء مهما كان :-
وبكلمات الشاعر الراحل ادريس جماع ابدا هذا المقال وأقول نفس النص ولكن المعنى مختلف لتلك الكلمات الخالدة حين قال :-
( ثم ضاع الامس منا وانطوت في القلب حسرة )
السيد الرئيس البرهان وكل السادة أعضاء مجلس السيادة الكرام ،، لا اظن يفوت عليكم ما حدث للشعب من (ضياع انفس وهتك عرض ونهب أموال وسرقة كل ما يملك ) ، واصبحنا في ( اقل من عامين ) فقراء ( مال ) ولكن عزيزين نفس،،، ونفوسنا ابية ،، ولا نطلب الصدقات ،، فالسوداني الأصيل يستعفف ان تكون يده هي السفلى ،، ويريد ان يكون دوما هو من يمنح الاخرين بقدر الإمكان ويحمل عنهم مصائب الدهر ،، ولكن ماذا اذا ضاع منه كل شيء ولم يبقى معه الا قطعة قماش يستر بها عورته ! ! ! .
السادة مجلس السيادة :- هذا الشعب صبر صبراً يقاس عليه الصبر فيما وجد وعانى ممن استلموا الحكم من بعد الإنقاذ ( واعنى أحزاب قحت) وكم وكم كتبت لهم عبر عمودي ( الصفر البارد بصحيفة التيار) مقالات تحمل عنوان ( اتق الله يا قحت ) ولكن سبحان الله ،،، ولا يسمع الصم الدعاء ،، وكأنهم ممن قال فيهم رب العالمين ( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ )
دوما كانوا هم ( قحت) في جهل يعمهون ويسبحون في بحور ضلاليات يظنون فيها انه لا يوجد غيرهم قد خلق في الأرض وتجبروا واصبح الأغلبية منهم عبارة عن ( طاغية ) في نفخة كذابة ( بلونات منفوخة بغاز NH3 ) تسير بعطرها الفاسد وهي جوفاء ( عارية الفكر- ام فكو) كثيرة الجهل والتصرف بغباء . ( وسئمنا مما فعلوا في الشعب ) .
ثم كتب الله علينا هذه الحرب التي لم تترك للشعب لا اخضر ولا يابس ،، واصبح الشعب في حيرة من امره وهو يشاهد مستويات الدمار والنهب والسرقة التي حلت به وهو مكتوف الايادي ،، لا يعرف كيف يدافع عن نفسه وليس لديه سلاح يقاتل به غير الصبر و ( الأمان بالله – والحمد لله )
ثم الان اقتربت الحرب من النهاية ولله الحمد من قبل ومن بعد ،،، وها هو الشعب السوداني البعض يعود من الأقاليم ومن دول المهجر ،، ويكتشف الجميع انهم لا حياة لهم في بيوت منهوبة ومدمرة بل المصيبة الأكبر لا توجد حتى ابسط الخدمات في البنية التحتية للدولة ( الماء والكهرباء ) وسبحان الله هؤلاء المرتزقة تخصصوا في تدمير البنية التحتية للدولة ( وكيف لشخص يدعي انه مسلم ويدمر مصادر المياه ،، الم يطلع على قول الله سبحانه وتعالى (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) ،،، وكل من يفسدة مصادر المياه للناس فهو ابعد الناس عن الإسلام وهو ابعد الناس عن ابسط مفهوم للدين الإسلامي.
ونعود لنذكر بان للشعب الحق في التعويض مما أصابه من ضرر ،، وقبل ان نطالب الدول التي تسببت في الدمار والحرب بالتعويض علينا ان نطالب حكومتنا ان تكون كريمة مع الشعب الذي ضاعت حياته ونهب منه كل ما يملك // فاذا لم تنتازل الحكومة عن بند الجمارك حتى للسيارات لكل من فقد سيارة ( نكرر لمن فقد سيارة ولم يعثر عليها ) وكذلك مجانية لكل الاثاثات ومعدات الصناعة والتعليم والمستشفيات الخاصة والعامة ،، فلن ينهض السودان ابدا ابدا .
اما محاولات إرضاء الشعب (باعفاء العفش الشخصي ) فهي لا تساوي شيء مما فقد الشعب ، وهذا امر لم يجد قبول من عموم الشعب فقد اصبح هذا البند ( الاعفاء للعفش الشخص) امر لا قيمة له بين شرفاء الشعب السوداني ( وهو غير مقبول بهذا المستوى الضعيف جدا جدا من التعويض) .
واذا لم يمنح الشعب إعفاء شامل لكل ما فقد بما فيها السيارات ! ! ! ،،، فان الغضب المتوقع من الشعب ان يصبح سببا لتاخير كل شيء في البلاد ( وهذا مجرد توقع مني ) لانني اعرف الشخصية السودانية جيدا ،، خاصة شرفاء الشعب السوداني لن يصمت أي شخص منهم في المطالبة بهذه التعويضات من الحكومة ( ثم نرتقب التعويضات الكبرى من الدول التي شنت علينا الحرب او ساهمت في اشعال الحرب خاصة ( الامارات + ليبيا حقتر + تساد كاكا )
السيد الرئيس لبرهان ،،، قبل يومين كتبنا مقال مناشدة الي السد وزير المالية بذات الخصوص ،، والان نرفع امر المناشدة الي مقام سعادتكم ،، تمنياتي ان يكون هنالك رد ،،،،، ( نقبل الرد لو إيجابي او سلبي،، وتمنياتي ان يكون إيجابي فهذا حسن ظني فيك فخامة الرئيس البرهان ) وشكرا
الا هل بلغت ،،،، الا هل بلغت اللهم فاشهد



